تفاصيل التدوينة

دورك تكون كل الناس في حياة مريض الزهايمر

بواسطة | ربيع الأول 02, 1442 | Oct 19, 2020

Alzahaymer


تم اكتشاف مرض الزهايمر لأول مرة على يد الطبيب الألماني "ألويس ألزهايمر" عام 1906 ميلادي، بعد أن لاحظ تغيرات تشريحية في دماغ امرأة توفيت بمرض عقلي غير معتاد. ومن بعده استطاع العلماء أن يصلوا لتعريف له على أنه مرض دماغي متطور يدمر خلايا المخ؛ مما يؤدي إلى مشكلات في الذاكرة والتفكير والسلوك، ويؤثر بشدة في عمل وحياة الشخص المصاب ونمط حياته الاجتماعية، فيتدهور وضع المريض المصاب بمرور الوقت، و غالبًا ما يؤدي إلى الوفاة.

 

حقائق وأرقام عن مرض الزهايمر:

  • يقتل أكثر من سرطان الثدي وسرطان البروستاتا مجتمعة.
  • كل 3 ثواني يصاب شخص بالزهايمر حول العالم.
  • احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر، فنحو 5% من الأشخاص في عمر 65 - 74 عاماً يعانون من مرض الزهايمر عالمياً، بينما نسبة المصابين بالزهايمر بين الأشخاص الذين في عمر 85 وما فوق تصل إلى نحو 50%.
  • التكاليف السنوية العالمية لرعاية مرضى الزهايمر تجاوزت ترليون دولار في عام 2018.
  • في عام 2019، تم تشخيص أكثر من 130 ألف حالة إصابة بمرض الزهايمر في السعودية.

 

استراتيجيات التعامل مع مرضى الزهايمر:

في البدء، يتوجب علينا القراءة أكثر عن المرض واستيعاب المتغيرات السلوكية التي يمر بها مرضى الزهايمر، لكي يمكننا حينها إجادة التعامل معهم وتوفير العناية الخاصة بهم، ومساعدتهم على تجاوز تحديات هذا المرض.

عادة، يعاني مريض الزهايمر من القلق، وهو الأمر الذي يدفعه لكثرة التساؤل، وإعادة الأسئلة حول أحداث قد حدثت أو أشخاص يعرفهم، كما يعاني مريض الزهايمر من نوبات غضب متكررة، ناجمة عن شعوره بعدم قدرته على تفسير، أو استيعاب البيئة من حوله، أو التعبير عن مشاعره. ولهذا، نقدم لكم بعض من النصائح التي ستساعدكم حتماً على تقديم أفضل سبل الرعاية لمرضى الزهايمر:

  • التحدث عن الذكريات: يجب افتعال أحاديث مع مريض الزهايمر في مواضيع ذات صلة بذكريات المريض في الماضي، كالأصدقاء القدامى، أو أماكن عاش فيها المريض، حيث تسهم هذه الأحاديث في مساعدة المريض على الشعور بمتعة استعادة ذكرياته الجميلة، كما أن ذكريات الماضي البعيد عادة لا تتأثر بمرض الزهايمر.
  • الاستجابة لمشاعر المريض: هناك العديد من سلوكيات مرضى الزهايمر التي يصعب تفسيرها، كحالات الغضب المفاجيء، أو الشعور بالوحدة، أو حالات الاكتئاب التي يعاني منها بعض مرضى الزهايمر، ولهذا لابد من محاولة فهم تلك السلوكيات، والاستجابة لمشاعر المريض.
  • معاونتهم على أداء الأعمال اليومية: إذ أن أمور مثل الاغتسال أو تناول الطعام أو حتى قيادة السيارة قد تكون أموراً بسيطة جداً للأشخاص العاديين، لكن في حالة المصابين بمرض الزهايمر، فإن هذه الأمور تشكل تحدياً لهم أو حتى خطورة في بعض الأحيان. لذا ينبغي التركيز بشكل كامل على إعانة المصابين في أمور حياتهم اليومية.
  • الاستعانة بالجهات التي تمتلك خبرة في علاج مرض الزهايمر: قد يصاب البعض بالخجل لمجرد الحديث عن وجود شخص مصاب بالزهايمر في العائلة، وهذه من الأمور الخاطئة. إذ يمكن التواصل مع https://alz.org.sa/?page_id=3234 للاستزادة في سبل التعامل مع المصابين بالمرض. كما وفرت الجمعية اختباراً بسيطاً عبر موقعها الإلكترونيلتثقيف المجتمع ورفع الوعي في كيفية التعامل والحد من انتشار هذا المرض.

 

المصادر:

حول المؤلف

إدارة التواصل المؤسسي بالتعاونية

هي إدارة تابعة لقطاع التسويق بشركة التعاونية للتأمين، ومسؤولة عن إعداد المحتوي التسويقي والإعلامي، ونشره عبر وسائل الاتصال المختلفة وحسابات التعاونية على وسائل التواصل الاجتماعي والنوافذ الرقمية التابعة للشركة داخلياً وخارجياً.

اترك تعليقا

Top