تفاصيل التدوينة

253 مليون شخص يتعايشون مع هذا المرض!

التهاب الكبد الوبائي  

عضو في جسم الإنسان يغفل الكثير عن أهميته.. إنه الكبد. قد يتعرض لإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي دون أن يدرك المريض ذلك، وفي لحظة فارقة يكون ظهور الأعراض بداية النهاية. لكن اكتشاف الإصابة المبكر يساعد على السيطرة على الفيرس والتحكم في انتشاره. عالمياً يتعايش اليوم مع التهاب الكبد الفيروسي 253  مليون شخص من نوع (ب) و(ج)  وفي المقابل تبلغ وفيات الإصابة بهذا الفيروس من نوع (ب) 900,000  شخص! 


وفي ظل جائحة كوفيد-19 فإن التهاب الكبد الفيروسي يتسبب في معاناة الآلاف من الأشخاص يوميًّا. 


الآن.. تتبادر إلى أذهاننا أسئلة كثيرة عن هذا المرض! 


فمالذي يدفع هذا المرض المُهلك بالتفشي في العالم؟ 

وماهي أعراضه الشائعة؟

وكيف يمكننا علاجه؟ 

وكيف يمكننا حماية أنفسنا والعالم منه؟ 


كل هذا وأكثر ستقرأه في هذه التدوينة. 


ماهي العوامل الشائعة المسببة لالتهاب الكبد الفيروسي؟

  • تلوثية: فيروسات التهاب الكبد (أ، ب، ج، د، هـ).
  • سموم: كحول، أدوية. 
  • عوامل وعائية: اضطراب في تزويد الدم، فشل القلب الاحتقاني.
  • عوامل أيضيّة : داء ترسب الأصبغة الدموية، مرض ويلسون، نقص ألفا 1 - أنتي تريبسين.
  • عوامل مناعية ذاتية: التهاب الكبد بالمناعة الذاتية.
  • أمراض مناعية ذاتية مجموعية.
  • زرع كبد: رفض الكبد، معاودة (تكرار) المرض الأساسي.
  • أمراض الجهاز الهضمي: أمراض الأمعاء الالتهابية، الداء البطني (سيلياك).
  • أمراض قنوات المرارة.

ويرتبط خطر العدوى بالتهاب الكبد (أ) و(هـ) بنقص المياه الصالحة للشرب، وسوء الصرف الصحي، والنظافة العامة مثل: إهمال نظافة اليدين.


ماهي الأعراض الشائعة للإصابة بالتهاب الكبد؟ 

الأعراض الشائعة للإصابة بجميع أنواع التهاب الكبد:

  • اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)
  • البول الداكن
  • الغثيان
  • القيء


كيف تنتقل فيروسات التهاب الكبد؟ 

تنتقل فيروسات التهاب الكبد (ب، ج، د) بالدم؛ من خلال مشاركة الأدوات الحادة بدون تعقيم، وممارسات الحقن غير الآمنة، وعدم كفاية تعقيم المعدات الطبية، ونقل الدم ومنتجاته.

أما فيروسات التهاب الكبد (ب) و(د) فإنها تنتقل عبر الاتصال بسوائل الجسم المختلفة للمصاب.

وفي المقابل، لا ينتشر فيروس التهاب الكبد (ج) من خلال حليب الأم، أو الطعام، أو المياه، أو عن طريق المخالطة العابرة، أو مشاركة الأطعمة والمشروبات مع المصاب.


كيف يمكننا حماية العالم من التهاب الكبد الفيروسي؟ 

  • توصي منظمة الصحة العالمية بوقاية المواليد من العدوى، وذلك بتطعيم جميع المواليد ضد التهاب الكبد (ب)، حيث بلغت نسبة الأطفال الذين يتلقون جرعة اللقاح المضاد لالتهاب الكبد (ب) في العالم 42%


يُمكنكم الاستفادة من خدمة التطعيمات المنزلية للأطفال حديثي الولادة وحتى 7 سنوات اﻟﻤﺆﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ لدى اﻟﺘﻌﺎوﻧية وفقًا لجدول اﻟﺘﻄﻌﻴﻤﺎت اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ وزارة اﻟﺼﺤﺔ واﻟﻮﺛﻴﻘﺔ اﻟﻤﻮﺣﺪة اﻟﺼﺎدرة ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻀﻤﺎن اﻟﺼﺤﻲ اﻟﺘﻌﺎوﻧﻲ.

وللاستفسار وتقديم طلب بالخدمة فضلًا الاتصال ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻗﻢ 8001249990 أو زيارة الرابط أدناه: 

https://www.tawuniya.com.sa/ar/individual/products/Taj/our-services/home-children-vaccination 


  • توصي منظمة الصحة العالمية بوقف انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، وذلك بأن تخضع جميع الحوامل لاختبار الكشف عن التهاب الكبد (ب). 


كما يمكنكم الاستفادة من برنامج متابعة الحمل الذي يوفر لك ﺧﻄﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ توعوية للإجراءات اﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ويقدم لك النصائح خلال ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮاﺣﻞ حملك.

ولمعرفة الاستفادة من البرنامج فضلًا زيارة الرابط أدناه:

https://www.tawuniya.com.sa/ar/individual/products/Taj/our-services/pregnancy-follow-up-program 


  • توصي وزارة الصحة السعودية بأخذ لقاحات التهاب الكبد (أ) و(ب)؛ للوقاية من الفيروسات (ج) و(د).


ماهو علاج لالتهاب الكبد الفيروسي؟ 

علاج التهاب الكبد (أ)

 لا يوجد علاج محدد لالتهاب الكبد (أ) ولكن يتخلص الجسم منه من تلقاء ذاته، ويتعافى الكبد في أكثر حالات الإصابة بالتهاب الكبد (أ) في غضون ستة أشهر بدون أن يُلحق المرض أي تلف. 

كما يُركّز علاج التهاب الكبد (أ) في المعتاد على التزام الراحة والسيطرة على العلامات والأعراض.

ويشمل علاج التهاب الكبد الوبائي (ب) المزمن ما يلي:

  • الأدوية المضادة للفيروسات
  • حقن الإنترفيرون
  • زراعة الكبد 

ولا تزال هناك عقاقير أخرى قيد التطوير لعلاج الالتهاب الكبدي (ب).

فيروس التهاب الكبد (ج)

العدوى الجديدة بفيروس التهاب الكبد (ج) لا تستدعي العلاج دائماً إذ يتخلص بعض الأشخاص من العدوى بفضل استجابتهم المناعية. ولكن قد يكون العلاج ضرورياً إذا أصبحت العدوى بالفيروس مزمنة. 

فيروس التهاب الكبد (د)

لا يزال العمل جاريًا لإيجاد علاج شاف لفيروس التهاب الكبد الوبائي (د) وتبقى زراعة الكبد متاحة كخيار في حالات التهاب الكبد الشديدة التي ألحقت الضرر الشديد للكبد. 

فيروس التهاب الكبد (هـ)

تُشفى أغلب حالات التهاب الكبد الفيروسي من النوع (هـ) من تلقاء نفسها خلال أربعة أو ستة أسابيع من بداية ظهور الأعراض.

 

المصادر:

https://www.who.int/ar/campaigns/world-hepatitis-day/2020 

https://www.moh.gov.sa/HealthAwareness/HealthDay/2020/Pages/HealthDay-2020-07-28.aspx  

https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/hepatitis-a/diagnosis-treatment/drc-20367055 

https://www.mayoclinic.org/ar/diseases-conditions/hepatitis-b/diagnosis-treatment/drc-20366821 

https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/hepatitis-c 

https://www.webmd.com/hepatitis/hepatitis-d-overview#2 

https://britishlivertrust.org.uk/information-and-support/living-with-a-liver-condition/liver-conditions/hepatitis-e/ 


حول المؤلف

اترك تعليقا

Top