تفاصيل التدوينة

من زان يومه زان نومه

بواسطة | محرم 30, 1443 | Sep 07, 2021

Vitality_Sleep_blog


يقولون الكبار "من زان نومه زان يومه"، وهذي حقيقة مسلَّمة: حيث تعتبر الراحة من احتياجات الإنسان الأساسية اللي تشمل الأكل والمويه والدفء، لكننا نغفل دائمًا عن تأثير جودة يومنا على يومنا، يعني بمصطلحات رياضية نسِّمي هذي العلاقة "طردية".

نشوف ناس يتمنون ساعة وحدة زيادة على يومهم وهذا شيء طبيعي لأن أيامنا تطير بسرعة مع زحمة الحياة ومسؤولياتها، فلمَّا ينتهي اليوم ويتجهَّز الشخص للنوم يلقى نفسه ما هو قادر ينام مهما حاول ومهما بلغ تعبه.

"مصطلح لظاهرة غريبة منتشرة هذه الأيام أطلقوا عليها العلماء مسمَّى 'انتقام السرير'، وهي ظاهرة تُطلق على الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على التحكم بحياتهم في النهار، ثم يقاومون النوم مبكرًا لكي يشعروا بالحرية خلال ساعات الليل المتأخرة."

قبل فترة انتشرت هذه التغريدة على تويتر، لأن كثير من الناس يحسُّون بنفس الشيء ويعانون من مقاومة النوم اللي يترتب عليها حوسة جداولهم وسوء نومهم. هذي المجموعة من الناس تتميز بوعيها بالمشكلة، بس إنها تجهل الأسباب الحقيقية وتفتقد الحلول.

tweet


العلاقة بين اليوم والنوم ما هي مجرد حرف، بداية اليوم ونهايته يحددون جودة النوم. مهم جدًا إن الشخص ينظم جدوله في النهار ويقسمه تقسيم موزون بين الشغل أو الدراسة وبريكات الترفيه، لازم الشخص يترك عمله لمكان العمل ولا يأخذ تعب الدوام لبيته لأن بهذا الأسلوب راح تختلط أوقات العمل مع العائلة ومع الأصدقاء وحتى بوقت الشخص لنفسه.

 

بعد ما يضبِّط الشخص نهاره يلتفت لعاداته المسائية، يحدد القيم اللي يهتم لها ويرتب أولوياته بناءً عليها:
- عائلتك أولويتك؟
 قضِّي وقتك معهم.
-  تقدِّس وقتك لحالك؟
 اقعد ساعة مع نفسك وسو اللي تحب.
 إذا جاء وقت النوم اخلق طقوسك الخاصة، وشكِّلها بين العوامل الخارجية والداخلية، خارجية مثل درجة حرارة الغرفة وسطوع الإضاءة وكم مخدة جنبك وغيرها، أمَّا الداخلية تركز على الجانب النفسي والراحة، تقدر تهتم بهذا الجانب بإنك تبعد عن نفسك الأشياء اللي تشتتك مثل الأجهزة، أو تقرأ من كتاب، تتأمل، تتمرن تمارين إطالة، أو غيرها من الفعاليات الهادية اللي تساعد على الاسترخاء.

فإذا حسيت بيوم إن جسمك قاعد ينتقم منك ارفع رايتك البيضاء وسو اللي عليك خلال اليوم، بتلاحظ إن نومك تحسَّن من ناحية الطول وحتى الجودة، وبينعكس التحسُّن على جسمك ونفسيتك بتكون أنشط جسديًا وأكثر استقرار نفسيًا.

-المرجع

 

 

 

حول المؤلف

اترك تعليقا

Top