تفاصيل التدوينة

الصحة ≠ شكل الجسم

بواسطة | صفر 01, 1443 | Sep 08, 2021

Health-not-body-vitality

بدأت مسألة معايير الجمال السلبية بالظهور بشكل واضح حول العالم، ومسألة الترويج لها ما صارت من دور الإعلام وبس، حتى الناس نفسهم صاروا يتأثرون فيها ويروِّجون لها بوعي أو بدون وعي. الأدهى والأمَّر إن صحة الأفراد صارت تُحدَّد بناءً على هذي المعايير بس، وأي اختلاف عنها في جسد الشخص كفيل بتعريضه لقائمة انتقادات وتعليقات عن عدم اهتمامه بصحته بدون معرفة ما إذا كان أسلوب حياته صحي أو لا، أو معرفة ظروفه.

كم مرة انقال لك "يبي لك تنزل كم كيلو"، أو” لو تسمن شوي" وغيرها من التعليقات؟

قبل فترة انتشرت هذه التغريدة على تويتر، لأن كثير من الناس يحسُّون بنفس الشيء ويعانون من مقاومة النوم اللي يترتبهذا النوع من التعليقات له أثره السلبي على صحة الإنسان النفسية ونظرته لنفسه وتعبيره الخارجي. دايمًا نرى الشخص الصحي معضِّل بالنسبة للذكور، أما الإناث دايم يظهرون نحاف وبأجسام كأجسام عارضات الأزياء، لكن اللي يخفى عننا إن أغلب العارضات يعرضون نفسهم لمشاكل صحية عشان يوصلون لهذي المعايير. أظهرت دراسة طُبقت على ٢٩ عارضة إن ١٧ منهم يعانون من اضطرابات الأكل النفسية، أي أكثر من نصف المشاركين في الدراسة !تثبت الدراسات إن نسبة كبيرة من عارضات الأزياء يعانون من اضطرابات الأكل النفسية

تثبت الدراسات إن نسبة كبيرة من عارضات الأزياء يعانون من اضطرابات الأكل النفسية

هذا ما يعني إننا نعترض على أنماط الحياة الصحية، لكن زي ما لكل شخص جسم خاص فيه المفترض إن لكل شخص أسلوبه الصحي الخاص اللي يستند على قدرته وطاقته. الإنسان يولد مختلف حتى عن أفراد عائلته وأقرانه بالجسم والبنية. الصحة لها مقاييسها اللي ما ترتبط بالجمال، وربطها بالجمال ممكن يعرض الأفراد السليمين لمشاكل هم بغنى عنها.

فإذا حسيت بيوم إن جسمك قاعد ينتقم منك ارفع رايتك البيضاء وسو اللي عليك خلال اليوم، بتلاحظ إن نومك تحسَّن من ناحية الطولطيب إذا المعلومات من حولي مغلوطة، كيف أقدر أتَّبع نظام صحي يناسبني؟
كل اللي عليك إنك:

  • تعرف جسمك وتنتبه لصحتك.
  • تحدد نظام غذائي يناسبك ويُفضَّل لو يكون مع شخص متخصص.
  • تستمر بممارسة الرياضة والتمارين حسب قدرتك الجسدية وممكن شوي شوي ترتفع قدرتك وتغيِّر من الرياضات اللي تمارسها.

قيمة جسمك ما هي بعضلات البطن ولا بنحافة الخصر، قيمته الحقيقية بسلامته وحفظه من تعريضه للأمراض والضغوطات الخارجية. رتِّب أولوياتك وفصِّل نظامك زي ما يناسبك، والنتيجة بتكون مستمرة طول عمرك جسديًا ونفسيًا.

-المرجع

 

 

 

حول المؤلف

اترك تعليقا

Top