تفاصيل التدوينة

عاداتك اليوميّة أحد أسباب صحتك النفسية!

بواسطة | ربيع الثاني 02, 1443 | Nov 07, 2021

vitality blog -02


 

كثيراً ما نسمع عبارة "يجب فصل الحياة الشخصية عن العمل"، لكن ما مدى صحة هذه العبارة، أو بالأحرى هل يمكن فعلاً فصل الجانب الشخصي عن العمل؟

قد يختار العديد من الأشخاص التوجّه إلى مقرات عملهم ليس فقط كهدف للحفاظ على وضع مالي مستقر أو سعياً نحو تحقيق مسيرة مهنية ناجحة، بل أيضًا للهرب من التحديات والضغوط التي يتعرضون لها على الصعيد الشخصي، وبالعكس أيضاً، نجد هنالك مجموعة من الأشخاص تعاني من مجرد التفكير بالذهاب إلى العمل وذلك يرجع إلى التحديات والضغوط التي يواجهونها على الصعيد الشخصي.

 

ما هي الأسباب التي تدفع بهؤلاء الأشخاص للهرب إلى العمل أو الهرب منه؟

في حين لا توجد احصائيات حديثة عن التحديات التي يواجهها الموظفون في بيئة العمل بالمملكة العربية السعودية، إلا أنه يمكن تقدير أن المشكلات الصحية والنفسية تأخذ الحيز الأكبر من هذه التحديات. وهذا يعني أن هنالك العديد من الموظفين في القطاعين العام والخاص يتأثر عملهم بمشاكلهم الصحية، مما يؤدي إلى ضعف انتاجيتهم وتفاقم المشكلات الصحية التي يحملونها وبالتالي الشعور بالاستياء من مكان العمل. 

 

كيف يمكن أن تساعد الشركات من تعزيز صحة الموظف النفسية في العمل؟ 

يأتي دور الشركات في تعزيز صحة الموظف النفسية من خلال طرح مبادرات وبرامج تساعد الموظفين على تخطي حالتهم الصحية أو النفسية، وترفع من مستوى ثقتهم من أجل الحفاظ على الإنتاجية. هذه المبادرات والبرامج تتعدد وتختلف بحسب أهدافها وتصنيفاتها، لكن الشائع حالياً هو البرامج المتعلقة باللياقة البدنية. إذ تقوم الشركات بتصميم برامج لموظفيها تحفزهم على اعتماد الرياضة كأسلوب اساسي في الحياة اليومية، وتقوم بمكافئتهم على الإنجازات التي يحققونها خلال مشاركتهم بهذه البرامج، وهو ما يشبه تماماً برنامج "التعاونية فيتالتي".  

 

ما هو برنامج التعاونية فيتالتي وكيف يمثّل هذا البرنامج قيمة مضافة حقيقية للشركات والموظفين؟

بدأت رحلة البرنامج منذ أكثر من عامين، حينما تم توقيع الشراكة بين التعاونية ومجموعة فيتالتي، الشركة العالمية الرائدة في مجال التأمين الصحي، من أجل اطلاق التعاونية فيتالتي ليكون أول برنامج يقوم بتفعيل مفهوم القيمة المشتركة لمنتجات التأمين الطبي في السعودية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خصوصاً بعد تطبيقه بنجاح مع العديد من شركات التأمين حول العالم، في 25 سوق متقدمة في مجال الرعاية الصحية، ومساهمة هذا المفهوم المبتكر في دمج مزايا الصحة والعافية مع منتجات التأمين، الأمر الذي استفاد منه أكثر من 20 مليون مشترك.

وتكمن متعة البرنامج في مفهومه البسيط، إذ يعتمد التعاونية فيتالتي على العلوم السلوكية ويدمجها مع التقنيات الرقمية الناشئة عبر تطبيق مخصص للهواتف الذكية، والذي يقوم بإنشاء برنامج صحي يعتمد على الحركة، بما يتناسب مع العملاء واحتياجاتهم، ويكافئهم عند إكمال التحديات المخصصة لهم، وبالتالي يساعدهم على تفادي العديد من السلوكيات غير الصحية والإصابة بالأمراض المزمنة التي قد تتطلب العلاج في المراكز الصحية أو المستشفيات.

إن التغلب على الأمراض المزمنة وتغيير العادات غير الصحية التي تؤدي إليها أمر صعب، وهنا يأتي دور التعاونية فيتالتي لمساعدتك على التغلب عليها واعتماد أسلوب حياة صحي في كل مرة تتخذ فيها خطوة لفهم صحتك وتحسينها، إضافةً إلى ذلك، ستكسب نقاطًا تمنحك مكافآت.

باختصار كلما تحركت أكثر، كلما تحسنت صحتك، وزادت المكافآت التي تحصل عليها من خلال شركاء برنامج التعاونية فيتالتي.

حول المؤلف

اترك تعليقا

Top