تفاصيل التدوينة

الطفل حياة الروح وروح الحياة

بواسطة | ربيع الثاني 16, 1443 | Nov 21, 2021

World Children’s Day blog -01


الطفل هو ذاك الحلم الجميل والأمل المنتظر وعليه يقوم مستقبل الأمة، حيث يضمن الاهتمام بالأطفال الحياة السعيدة، والتنشئة السليمة، وبذلك يكونون قادة المستقبل.

ونظراً لأهمية الطفل والعناية به، فقد تم تحديد يوم 20 نوفمبر من كل عام ليكون اليوم العالمي للطفل، بهدف التوعية بحقوق الطفل وتحسين حياته في مختلف أنحاء العالم. 

 

مكانة الأطفال بين سكان المملكة

تشير بيانات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن عدد الأطفال ابتداء بالفئة العمرية (0-4)عام، يقدر بنحو 2,899,179، والفئة العمرية (من 5 إلى 9 أعوام) يقدر بنحو 3,016,352 والفئة العمرية (من 10 إلى 14عام)، يقدر بنحو 2,640,962. وبذلك يكون إجمالي عدد الأطفال في المملكة (8,556,493) طفل يشكلون حوالي 24.4% من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 35,013,414 شخص.

 

حقوق الطفل السعودي

تهتم حكومة المملكة العربية السعودية بتعزيز حقوق الطفل وتدفع المجتمع للالتزام بتلك الحقوق لحماية الطفل من جهة وتنشئته ورعايته بالأسلوب المثل. وتتضمن تلك الحقوق ما يلي:

  • الحماية من الإيذاء
  • ضمان توفير وسائل رعاية صحية فعالة بما في ذلك التطعيمات، والصحة المدرسية، ومرافق معالجة سرطان الأطفال، وضمان سلامة الأطفال.
  • التنمية ورعاية الطفولة المبكرة
  • التعليم
  • الحماية من محتوى الإنترنت
  • وفي الوقت نفسه تمكين الأطفال في العالم السيبراني. 

 

التعليم وأهميته لتنشئة الطفل

يعـد التعليم من أبرز القطاعات التي حظيت باهتمام الدولة لأهميته في مجال تنمية الموارد البشرية وزيادة إنتاجيتها ومواكبة التطورات العلمية والتقنية. وتنبع أهمية التعليم بالنسبة للطفل، لكونه يساهم في تحسين الكفاءة والمعرفة والمهارة لدى الطفل مع المحافظة على النوعية والمستويات والمعايير التربوية.ويتحقق هذا الهدف عن طريق تحسين نوعية التعليم بتقويم المناهج الدراسية وطرق التدريس وتطويرها بما يلائم متطلبات التنمـية، والاسـتفادة مـن مراكز البحوث المتخصصة في هذا المجال، مع التأكيد على أهمية التدريب المستمر للمعلمين والمعلمات. وقد وضعت وزارة التعليم أساسيات التنمية البدنية، والاجتماعية، والعاطفية، والذهنية، للطلاب وتطورها بشكل متزامن، في وقت مبكر من مرحلة الطفولة الواقعة بين سن ٣-٨ سنوات، وتعتمد تلك العملية في كل مرحلة على القدرات التي حققها الطفل في المرحلة السابقة؛ وجاءت تلك السياسات لتلمس الحاجات الخاصة للمتعلمين الصغار، والارتقاء بمستويات الأداء وتطوير الخطط لبناء، وتشكيل مؤسسي لدخول الطفل وتهيئته لمراحل التعليم الأعلى.

 

3 نصائح مفيدة  للأمهات عن تربية الأبناء

  • 1-اجعلي لنفسك دور في حياتهم  

    قد لا تستطيعي التواجد مع الأبناء بشكل فعلي في كل ما يخصهم، لكن عليكِ أن يكون لكِ دور قدر ما تستطيعين، تابعي دائماً خططهم والأحداث المهمة في حياتهم، اذهبي لمشاهدتهم وتشجيعهم في التمارين الرياضية، اصطحبيهم لعمل تطوعي وشاركيهم العمل، ولا مانع من وقت لآخر اصطحابهم وأصدقائهم للنادي أو السينما.

     

  • 2-اتركيهم يتعلمون بأنفسهم 

هل تعلمين القاعدة العلمية «أن لكل فعل رد فعل».. كذلك الأمر مع الأطفال، هناك بعض الأشياء التي لا يمكن تعلمها من خلال الأوامر والتوجيهات، لكن يجب أن يختبروها بأنفسهم، وما عليكِ سوى مراقبتهم من بعيد، فمثلاً إذا كان طفلك لا يسمح لأصدقائه باستخدام ألعابه وكانت النتيجة أنهم تركوه ورفضوا اللعب معه، ستكون النتيجة أنه سيعلم أن الأنانية شىء سيء، وسيسمح لهم باستخدام الألعاب المرة القادمة ليسمحوا له باللعب.



3- كوني قدوة لهم 

يحتاج الأبناء في سن مبكرة لأشخاص يعجبون بهم ويمثلوا لهم المثل الأعلى والمرجعية، فأبنائك يفعلون مثلك، فلا تحثيهم على عدم الكذب بينما يرونك تقولين شيئاً غير حقيقى لوالدهم في التليفون، افعلي ما تريدين من أبنائك فعله وهم سيتبعون خطاك.

 

المراجع : 

https://www.un.org/ar/observances/world-childrens-day

https://www.my.gov.sa/wps/portal/snp/careaboutyou/childrights

معلومات أساسية للأمهات عن تربية الأبناء | سوبر ماما (supermama.me)

التقديرات السكانية | الهيئة العامة للإحصاء (stats.gov.sa)

حول المؤلف

اترك تعليقا

Top