تفاصيل الخبر


آخر الأخبار

25 أبريل,2019

الرئيس التنفيذي للتعاونية في مشاركته بمؤتمر القطاع المالي.. 1.5% مستوى عمق التأمين السعودي، وهناك فرصاً كبيرة للنمو


Tawuniya-AlBouq-Financial-Sector-Conference

أعرب الرئيس التنفيذي لشركة التعاونية للتأمين الأستاذ عبدالعزيز حسن البوق عن تفاؤله بمستقبل التأمين في المملكة العربية السعودية رغم أن معدل عمق التأمين السعودي (نسبة التأمين إلى الناتج المحلي الإجمالي) مازال 1.5% مقارنة بمتوسط المعدل العالمي الذي تجاوز 6%.

وأوضح البوق أثناء مشاركته في مؤتمر القطاع المالي الذي اختتم أعماله في الرياض أمس، أن قطاع التأمين في المملكة يحمل فرصاً كبيرة للنمو على ضوء الواقع الحالي مشيراً إلى أن التأمين الصحي يشكل حالياً 50% من حجم سوق التأمين.

وقال البوق إن مؤشرات النمو المتسارع في قطاع التأمين الصحي متوقع أن تصل ما بين 16% و 20% بنهاية عام 2019 بعد تفعيل تطبيق الإلزامي على المواطنين السعوديين العاملين في القطاع الخاص وتابعيهم في مطلع العام الحالي، مؤكداً أن القطاعات الاقتصادية التي يتم تطويرها حالياً مثل قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى بعض الفئات السكانية مثل زوار المملكة، والعمالة المنزلية، سوف تساهم بشكل كبير في نمو التأمين الصحي بمعدل يزيد عن 70% خلال السنوات العشر القادمة.

وفيما يتعلق بفرص نمو تأمين المركبات، لفت البوق الانتباه إلى أن 45% فقط من إجمالي عدد السيارات في المملكة مغطى بالتأمين الأمر الذي يعني أن هناك فرصة كبيرة لمضاعفة محفظة التأمين الإلزامي على المركبات في حال الوصول إلى مرحلة التفعيل الكامل.

هذا، وقد أكد البوق على أن المشروعات العملاقة التي يتم تنفيدها على ضوء رؤية المملكة 2030 مثل مشروع نيوم، والقدية، سوف تساهم في نمو قطاع تأمينات الممتلكات والحوادث بمعدلات كبيرة حيث يشكل هذا القطاع حالياً حوالي 15% فقط من حجم سوق التأمين السعودي.

ولفت البوق الانتباه إلى الانخفاض الكبير في الحصة السوقية لتأمين الحماية والادخار (تأمين الحياة)، بمعدل قدره 3% في حين يصل هذا المعدل في الاقتصاديات المتقدمة إلى أكثر من 50%، الأمر الذي يمنح قطاع التأمين فرصاً كبيرة للنمو في حال الوصول إلى مرحلة النضج والاستفادة الكاملة من البرامج التي يوفرها هذا القطاع.

يذكر، أن التعاونية للتأمين كانت قد أبرمت على هامش مؤتمر القطاع المالي اتفاقية برنامج التعاونية فيتاليتي الصحي الأول من نوعه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يعمل على تحسين نمط الحياة الصحية للأفراد والاستفادة من أنظمة معلوماتية تفاعلية مثبتة علمياً وأثبتت جدواها على 10 مليون مشترك في 19 دولة حول العالم على مدى أكثر من 20 عاماً. 

Top