تفاصيل الخبر


آخر الأخبار

14 يناير,2018

التعاونية تحتفي بالمسنين في دار الرعاية الاجتماعية


الرياض: 14/1/2017

في لفتة إنسانية، نظمت شركة التعاونية للتأمين احتفالاً للمسنين في دار الرعاية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية بمدينة الرياض، تقديراً وتكريماً لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا، والتي أمضت رحلة حياتها في خدمة الوطن، وأنهت رسالتها الوظيفية في دعم مجتمعهم ورعاية أسرهم.

وقد أبدى المسنون تفاعلاً كبيراً مع فقرات الاحتفال المتنوعة، وأعربوا عن سعادتهم البالغة بهذا التكريم، الذي يعكس وفاء المجتمع السعودي لأبنائه في مختلف مراحل حياتهم، فيما قدم مسؤولو الوزارة شكرهم واعتزازهم بهذه اللفتة الكريمة من التعاونية باعتبارها شركة التأمين الوطنية الأولى في المملكة العربية السعودية.

وقد تضمنت الفعاليات أيضاً تنظيم برنامج التعاونية هيلث زون الذي قدم خدمات صحية متنوعة للمسنين، شملت القياسات الحيوية للجسم والفحص العام والاستشارات الصحية والغذائية ونصائح لتغيير نمط حياتهم لينعموا بصحة أفضل.

من جهته، قدم رئيس الاتصال المؤسسي بشركة التعاونية الأستاذ أحمد سعيد الغامدي شكره لمسؤولى وزارة الشؤون الاجتماعية، لحماسهم وتعاونهم في تفعيل ودعم المبادرات التي تنفذها الشركات السعودية لرعاية المسنين والترفيه عنهم وتوفير الخدمات التي يحتاجونها، الأمر الذي يرفع من معنوياتهم وينعكس بشكل إيجابي على صحتهم النفسة والجسدية.

وقال الغامدي إن التعاونية تقوم بتفعيل برامج المسؤولية الاجتماعية التي ترتكز على ثلاثة محاور أساسية لخدمة المجتمع هي الصحة والعافية، النمو والإنجاز، والثقافة والمجتمع. ولاشك أن تنظيم هذه الفعاليات التي تستهدف رعاية كافة فئات المجتمع تأتي في مقدمة أولوياتنا، ولاسيما الفئات التي تحتاج بالفعل للدعم والمساندة مثل فئة المسنين والمرضى والمعاقين والأيتام.

وأوضح الغامدي أن التعاونية أعدت خلال عام 2018 برنامجاً واسعاً للمسؤولية الاجتماعية تفعيلاً لاستراتيجيتها الجديدة التي اعتمدها مجلس إدارة الشركة خلال عام 2017، مشيراً إلى أن هذا البرنامج لا يقتصر على الدعم الخيري، بل يمتد لدعم القطاعات الاقتصادية التي تتيح فرص لنمو المشروعات واستقطاب المزيد من الشباب السعودي والفتيات السعوديات وتشجيعهم على تبني مشروعاتهم الخاصة ومن ثم التطور والنمو الذي يضمن لهم حياة كريمة ويدعم على المدى البعيد التنمية الشاملة والمستدامة للمملكة في ظل رؤية 2030.

Top